
كنت اعتقد بأن الحنين والضياع لايأتيان على دفعات تقسيطيه
وبأن لعاطفتك شبق يجعل منك رجل من الدرجه الاولى
كان اللغز في العلاقه
انه يكمن خطأ في مكان ما
وكانت المشكله بأني لم اضع يدي بعد على موضع الخلل
اختلافنافي طريقةالحب كان البذرةالاولى لصراعات تتالت بعدحين
فالحب في اعتقادي:
هو ذاك الشئ الذي يسرق منك بريق اسنانك ولذه سريرك القطني الابيض
والحب بإعتقادك:
هو المغذي لإجتيآح العزه
المهيوبه التي تتغذى بإمتصاص دماء دموعي عند حاجتي اليك
كان شيئا ما بك يجعلني اشعر ببعض خوف من مستقبل قد يخلو منك
أأحظى بك!..
ام يعتبرك الحظ ابتلائي..
يسافرالنوم اقصى المدن بعدا عن عيني
لتستحي السماء من حزني
ولاتستح انت
كيف لإمرأةمثلي ان تشعر بالحنين رغم مجاورتك
لايغنيني نومك بجانبي
ولاتستهويني فكره النظر لتلك الشعيرات الصغيرةالقابعه
في قعر صدرك ولا حتى ان اشعربها
لست اشكو من برود
ولكن مازلت متيقنة بأن هنالك خطأ في مكان ما
تمارس عادات احبذ جدا
ان تحذف من سطور عاداتك
ولكن لايجدر بي الا مضغها
وبلعها بريق سريع حتى لا اشعر بقرف طعمها الذي لا احب
عندما نختلف في نقاش ما
تتحول النقاشات الصغرى
الى مشاكسات تؤلم والى مشكلات كبرى
انت الذي لا يستطيع الذهن ان يتخيلك لحظة إنسانا
كنت كثير الإمتقاع لي
وكنت كثيره التسامح معك
اشعر بمغص شديد في امعائي حين احاول ان اغظ
طرفي عن خياناتك المتعدده لضميرك المصاب بالعفن
قلما تستطيع إسعادي
وجدا" كنت تستطيع إخناقي
وكأنك كنت تثأر لتلك المقوله: بأن القطة لاتعشق الا خانقها
سطحيةكنت عندما ظننت بأن الله يظلمني حين يهبني لآخر
وساذجه كانت افكاري حين جعلت من نفسي جزءا"من ممتلكاتك الرثه
كيف لأميره مثلي ان تعشق ضفدع نهر مثلك
وكيف اوحى لي تفكيري
بأنك ستكمل اجزاء حكايات
الاطفال فتتحول من ضفدع
الى رجل يسلبني تاريخي
Categories:
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 Responses "- حنين"
إرسال تعليق