تشخيص المشكله لا يقتصر في معرفتها
ف الوضع لدي اسوء من غيري احياناً
ف لدي كل العلم بما بي من اخطاء
واتجاهل حلها مراراً .
وكأني آمنت مسبقاً ب ان الايام
كفيله على انهاء كل ماابتدأ على غير حق
وغير صواب .
مشكلتي ..
الـ سوف اتطرق لطرحها هي اكثر
مشاكلي احتواءً لي
اصبحت ارى عيوبي ابنائي الـ اخشى
وأدهم ذات يوم , فهم لايضرون
ولا يغنون من جوع .
رغم اني أشد المتضررين بهم
وافقرهم .
لا اعلم مالحاله المضحكه
التي تصيبني حين اقرر الانتباه
لنفسي حين اتوتر .
مضحكه تلك العلامات الـ تظهر
علي حين اكون في انتظار
احداً ما , خبراً ما , او ساعه ما .
اكره الانتظار ولا صبرلي ,
ولا اعلم من اين لي ان اجلب الصبر
أخلقتم صابرين .. !
ام انني الوحيده التي لاتجيد الصبر
ربما لانه لاصبرلدي .
كان للتوتر الطريق الاسرع الى قلبي
حين احاول الفتك بذاك التوتر الأصبح
مني وبي , امارس بعض مايلي :
1- اهدتني ذات يوم احدى الصديقات
كره صفراء مطاطيه كتبت عليها :
صبراً صبراً يا ( اسمي )
وقالت قبل ان يفرقنا مكان دراسه
ان توترتي فقط اقبضي يديك على الكره
لا على نفسك .
2- ولأنني احب القراءه اقتنيت مؤخراً
من احدى المكتبات الشهيره كتاباً
بعنوان تخلص من التوتر في خمس
دقائق , رغم انني الى الان اظن بأن
الكاتب كان يمزح حينها لابأس فالأيمان
للقلب يتسلل نحو الافكار تدريجياً وحتماً
سأصدق بأن التوتر قد ادفنه في
خمسه دقائق كما تفضل ذاك الكاتب .
وعلى فكره ..
كل مااعرفه عن ذاك الكتاب بأنه يسمى
كتاب جيب , اي أنه قد يصاحبني
الى اي مكان اقصده ورغم صغر
حجمه الإ ان من السخريه بأن
حقيبتي رغم حجمها لاتتسع ابدً لمثل
هذه الكتب .
ربما حين اجدد حقيبتي , اجدد معها
معتقداتي , وعاداتي , الـ مالبثت أن تتغير .
- كرتي المطاطيه وكتابي السحري الصغير
ومعرفه مكان الوجع , هم الطرق الأقصر
لحل مثل هذه المشكله الـ طرحت بشكل
ساخر نوعاً ما .


